حسن بن سليمان الحلي

87

المحتضر

ألا وإنّني قد بلغني أنّ معاوية يسبّني ويلعنني ( 1 ) ، اللّهمّ اشدد وطأتك عليه وأنزل اللعنة على المستحقّ ، آمين [ يا ] ربّ العالمين ، ربّ إسماعيل وآل ( 2 ) إبراهيم ، إنّك حميد مجيد . ثمّ نزل عن أعواده وما ( 3 ) عاد إليها حتّى قتله ابن ملجم ، لعنه الله وأخزاه . [ معاني أسماء أمير المؤمنين ] قوله « صلوات الله عليه » في هذه الخطبة : عند الهند « كنكر » : [ و ] هو الذي إذا أراد شيئاً لجّ فيه فلم ( 4 ) يفارقه حتّى يبلغه . وقوله : وعند الروم « بطريسا » : هو مختلس الأرواح . وقوله : وعند الفرس « حبير » : هو الباز الذي يصطاد . وقوله : وعند الترك « ثبين » : هو النمر الذي إذا وضع شيء في مخلبه هتكه . وقوله : وعند الزنج « جبتر » : هو الذي يقطع الأوصال . وقوله : وعند الحبشة « بتريل » : هو المدبّر على كلّ شيء أتى عليه . وقوله : وعند اُمّي « حيدرة » ، هو الحازم الرأي الخبير النقاب النظار في دقائق الأشياء ( 5 ) . وقوله : وعند ظئري « ميمون » : [ 125 ] قال جابر : أخبرني محمّد بن علي ( عليهما السلام ) قال : كانت ( 6 ) ظئر عليّ ( عليه السلام ) التي

--> ( 1 ) في المصدر : « ألا وأنّه بلغني أنّ معاوية سبّني ولعنني » . ( 2 ) في المصدر : « وباعث » . ( 3 ) في المصدر : « فما » . ( 4 ) في المصدر : « كبركر » . ( 5 ) نقل الأسماء وتأويلها باختلاف بسيط وتقديم وتأخير . ( 6 ) في الأصل : « كنت » وما أثبتناه من المصدر .